فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 181

(سورة التحريم / 1) . وفي شرع الله بعد تحريم النبي (- صلى الله عليه وسلم -) تَحلّة الأَيمان وهي الحنث في القسم إلاّ إذا كان في معصية، وتحلَّة مصدر الفعل (حلّل) نحو: كرّم تكرمه [1] . وهو"ليس مصدر مقيسًا، والمقيس التحليل والتكريم، لأن قياس (فعّل) الصحيح هو التفعيل" [2] ومجيئه معدولًا إلى تحلةً للدلالة على خصوصية في هذا التحليل، وهو كونه خاصًا بتحليل اليمين، وهو كفارة القسم، فضلًا عن كون معنى صيغة التفعلة ما يؤدي إلى الشيء، فيكون معنى {تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} : ما يؤدي إلى تحليلها بالكفارة.

(1) ينظر: النهر الماد، أبو حيان: 8/ 288.

(2) البحر المحيط: 8/ 288؛ وينظر: روح المعاني: 28/ 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت