ففى الآية الأولى أطلق وعمم , أطلق المغفرة وعم بها كل الذنوب وفى الثانية قيد وخصص , قيد المغفرة وخصصها بما دون الشرك فحمل العلماء الأولى على التائب , والثانية في حق غير التائب.
وقال تعالى: {ورحمتى واسعة كل شئ} (سورة الأعراف , الآية: 156) .
قال البيضاوى: وهذا في الدنيا , وأما في الآخرة فقال تعالى: {فسأكتبها للذين يتقون} (سورة الأعراف , الآية: 156) .
وقال تعالى: {وهل نجزى إلا الكفور} (سورة سبأ , الآية: 17) .
وقال تعالى: {إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى} (سورة طه , الآية: 48) .
وعن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبى , فإذا امرأة من السبى تسعى إذ وجدت صبيًا في السبى أخذته فألزمته ببطنها فأرضعته , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أترون"