الذكر منشور للولاية , الذى من أعطيه اتصل , ومن منعه عُزل , وهو قوت قلوب القوم , الذى متى فارقها صارت الأجساد لها قبورًا , وعمارة ديارهم التى إذا تعطلت منه صارت بورًا.
وهو منزل القوم الذى منه يتزودون , وفيه يتجرون , وإليه دائمًا يترددون , وهو سلاحهم الذى يقاتلون به قُطاع الطريق , وماؤهم الذى يطفئون به التهاب الطريق , ودواء أسقاهم الذى متى فارقهم انتكست منهم القلوب , والسبب الواصل والعلاقة التى كانت بينهم وبين علام الغيوب.
إذا مرضنا تداوينا بذكركم ... ونترك الذكر أحيانًا فننتكس
به يستدفعون الآفات , ويستكشفون الكربات , وتهون عليهم به المصيبات , إذا ظلهم البلاء فإليه