وخص في الانتفاع بآياته أهل الصبر وأهل الشكر تمييزًا لهم بهذا الحظ الموفور {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} الشورى/33
عن أبى مالك الحارث بن عاصم الأشعرى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ. وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآنِ - أَوْ تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالصَّلاَةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا» [1] .
قال ابن رجب: ولما كان الصبر شاقًا على النفوس يحتاج إلى مجاهدة النفس وحبسها وكفها عما تهواه , وكان ضياء. ا. هـ.
(1) 1 - رواه مسلم (223) وأحمد (5/ 432) .