قوله"عنان السماء"أى ما عن لك منها أى ظهر , وقوله:"تراب الأرض أى ما يقارب ملئها."
وعن فقير بن مسكين قال: دخلت على الشافعى أعوده في مرض موته فقلت له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟ قال: أصبحت من الدنيا راحلًا , ولإخوانى مفارقًا , ولكأس المنية شاربًا , ولا أردى أروحى تصير إلى الجنة فأهنيها أم إلى النار فأعزيها وأنشأ يقول:
ولما قسى قلبى وضاقت مذاهبى ... جعلت الرجاء منى لعفوك سلما
تعاظمنى ذنى فلما قرنته ... بعفوك ربى كان عفوك أعظم
-ما جاء في الرجاء:
-قال الله تعالى: {قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم} (سورة الزمر , الآية: 53) . وهذا في حق التائبين لقوله عز وجل: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثمًا عظيمًا} (سورة النساء , الآية: 48) .