فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 270

وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ» [1] . ومعنى ما يتبين فيها: لا يتأملها ويجتهد فيها وفيما يقتضيه وفى"رياض الصالحين": لا يتبين فيها أخير أم لا؟ وفى شرح مسلم": لا يتدبرها ولا يكفر في قبحها وما يخاف أن يترتب عليها."

-الكلام أربعة أقسام:

1 -قسم هو ضرر محض.

2 -وقسم هو نفع محض.

3 -وقسم هو ضرر ومنفعة.

4 -وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة.

أما الذى هو ضرر فلابد من السكوت عنه , وكذلك ما فيه ضرر ومنفعة فإن درء المفاسد أولى من جلب المنافع , وأما ما لا منفعة فيه ولا ضرر فهو فضول , والاشتغال به

(1) 1 - رواه البخاري (1477) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت