وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ» [1] . ومعنى ما يتبين فيها: لا يتأملها ويجتهد فيها وفيما يقتضيه وفى"رياض الصالحين": لا يتبين فيها أخير أم لا؟ وفى شرح مسلم": لا يتدبرها ولا يكفر في قبحها وما يخاف أن يترتب عليها."
1 -قسم هو ضرر محض.
2 -وقسم هو نفع محض.
3 -وقسم هو ضرر ومنفعة.
4 -وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة.
أما الذى هو ضرر فلابد من السكوت عنه , وكذلك ما فيه ضرر ومنفعة فإن درء المفاسد أولى من جلب المنافع , وأما ما لا منفعة فيه ولا ضرر فهو فضول , والاشتغال به
(1) 1 - رواه البخاري (1477) .