وعن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد , لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد". (1)
قال صاحب المدارج:
القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر , فالمحبة رأسه , والخوف والرجاء جناحاه فمتى سلم الرأس والجناحان , فالطائر جيد الطيران , ومتى قطع الرأس مات الطائر , ومتى فقد الجناحان فهو عرضه لكل صائد وكاسر , ولكن السلف استحبوا أن يقوى في الصحة جناح الخوف على جناح الرجاء , وعند الخروج من الدنيا يقوى جناح الرجاء على جناح الخوف.
ذكر ابن القيم - رحمه الله - للرجاء فوائد كثيرة.
منها"إظهار العبودية والفاقة , والحاجة إلى ما يرجوه من ربه."
1 -رواه البخاري (11/ 301) التوبة
2 -مدارج السالكين (2/ 48) بتصرف