فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 270

ومنها: أنه سبحانه يحب من عباده أن يؤملوه ويرجوه , ويسألونه من فضله. لأنه الملك الحق الجواد أجود من سئل وأوسع من أعطى وأحب ما إلى الجواد: أن يرجى , ويؤمل ويسأل.

ومنها: أن الرجاء حاد يحدو به في سيره إلى الله.

ويطيب له المسيرة ويحثه عليه. ويبعثه على ملازمته.

ومنها: أن الرجاء يطرحه على عتبة المحبة. ويلقيه في دهليزها.

ومنها: أنه يبعثه على أعلى المقامات. وهو مقام الشكر الذى هو خلاصة العبودية. فإنه إذا حصل له مرجوه كان أدعى لشكره.

ومنها: أن يوجب له المزيد من معرفة الله وأسمائه ومعانيها , والتعلق بها.

ومنها: أن المحبة لا تنفك عن الرجاء.

ومنها: أن الخوف مستلزم للرجاء. والرجاء مستلزم للخوف. فكل راج خائف. وكل خائف راج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت