ومنها: أن العبد إذا تعلق قلبه برجاء ربه فأعطاه ما رجاه. كان ذلك ألطف موقعًا , وأحلى عند العبد , وأبلغ من حصول ما لم يرجه.
ومنها: أن الله سبحانه وتعالى يريد من يعبده تكميل مراتب عبوديته.
ومنها: أن في الرجاء - من الانتظار والترقب والتوقع لفضل الله - ما يوجب تعلق القلب بذكره ودوام الالتفات إليه بملاحظة أسمائه وصفاته وتنقل القلب في رياضها الأنيقة , وأخذ بنصيبه من كل اسم وصفة.