لا يرد بأسه عن القوم المجرمين , ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند.
اعلم أخى الكريم ...
ان المختار للعباد في حال صحته أن يكون خائفًا راجيًا , وأن يكون خوفه ورجاؤه سواء , وفى حال المرض يتمحض الرجاء , وقواعد الشرع من نصوص الكتاب والسنة وغير ذلك متضافرة على ذلك.
قال الله تعالى: {إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} (سورة الأعراف , الآية: 167) .
وقال تعالى: {نبئ عبادى أنى أنا الغفور الرحيم وأن عذابى هو العذاب الأليم} (سورة الحجر , الآية: 49 - 50) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة جدًا فيجتمع الخوف والرجاء في آية أو آيتين متتاليتين أو آيات متتالية.