فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 270

وقال السرى السقطى: ما أحب أن أموت حيث أعرف , فقيل له: ولم ذاك يا أبا الحسن؟ قال: أخاف ألا يقبلنى قبرى فأفتضح. (1)

لما كان الرياء محبطًا للأعمال وسببًا للمقت من جهة الله عز وجل وأنه من كبائر المهلكات , كان لا بد من المجاهدة في إزالته , وإزالته تكون إما بقلع عروقه واستئصال قاعدته , وإما بقطع أسبابه.

فى قلع عروقه واستئصال قاعدته وذلك بشيئين:

الأول: بالعلم , وهو راجع إلى أمور ثلاثة: أن يكون عالمًا من جهة نفسه بأنه لا يحب الحمد من جهة أحد من الخلق ولا يكون له قدرة عنده. وأنه يعلم أنه لا يحب الفرار من المذام. وأن يعلم بانقطاع نفسه من أطماع الدنيا وعما في أيدى الناس.

1 -حلية الأولياء (10/ 98)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت