فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 270

قال الحسن: إن المؤمنين قوم ذلت منهم والله الأسماع والأبصار والجوارح حتى يحسبهم الجاهل مرضى وأنهم والله الأصحاء , ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم , ومنعهم من الدنيا عملهم بالآخرة , فقالوا: الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن , أما والله ما أحزنهم ما أحزن الناس , ولا تعاظم في قلوبهم شئ طلبوا به الجنة , إنه من لم يعتز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات , ومن لم ير لله عليه نعمة في غير مطعم أو مشرب فقد قل علمه وحضر عذابه.

-درجات الخوف:

-الدرجة الأولى: الخوف من العقوبة: وهو الخوف الذى يصح به الإيمان , وهو خوف العامة , وهو يتولد من تصديق الوعيد , وذكر الجناية , ومراقبة العاقبة , وهذا الخوف علامة صحة الإيمان , وترحله من القلب علامة ترحل الإيمان منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت