والشبه: إما حذر الوعيد , وإما تعظيم الرب جل جلاله , وإجلالًا له أن يتعرض لما نهى عنه , فقد يتوقى العبد الشئ لا على وجه الحذر والخوف , ولكن لأمور أخرى ,من إظهار نزاهة , وعزة وتصوف , أو اعتراض آخر,كتوقى الذين لا يؤمنون بمعاد ولا جنة ولا نار ما يتوقونه من الفواحش والدناءة تصونًا عنها , ورغبة بنفوسهم عن مواقعتها , وطلبا للمحمدة ونحو ذلك. ا. هـ.
-درجات الورع [1] 1):
-الدرجة الأولى: ورع العدالة وهذا هو الذى يحب الفسق باقتحامه ويسقط العدالة بأخذه ويستحق اسم الظلم ويتعرض للوعيد بالنار , وهذه هى مداخل الأموال الظلمية.
-الدرجة الثانية: ورع الصالحين وهو الامتناع عما يتطرق إليه احتمال التحريم , ولكن المفتى يرخص في تناوله بناء على الظاهر.
(1) 1 - الإحياء (2/ 120) .