فلقد أمر الله سبحانه وتعالى أهل الإيمان بأن يكونوا مع الصادقين , وخص المنعم عليهم بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين , {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} التوبة/119. وقال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} النساء/69. فهم الرفيق الأعلى {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} ولا يزال الله يمدهم بأنعمه وألطافه ومزيده إحسانًا منه وتوفيقا. ولهم مرتبة المعية مع الله فإن الله مع الصادقين. ولهم منزلة القرب منه. إذ درجتهم منه ثانى درجة النبيين.