وعيب يرجو إصلاحه , وعمل صالح يرجو قبوله , واستقامة يرجو حصولها ودوامها , وقرب من الله ومنزلة عنده يرجو وصوله إلها , ,لا ينفك أحد من السالكين عن هذه الأمور أو بعضها". (1) "
قال الله تعالى مخبرًا عن مؤمن آل فرعون: {وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقته الله سيئات ما مكروا} (سورة غافر , الآيتان:(44 - 45) . لما حسن ظنه بالله عز وجل وقال: {وأفوض أمرى} أى أسلمه إلى الله ليعصمنى من كل سوء كان الجواب من الله عز وجل: {فوقته الله سيئات ما مكروا} وقال تعالى في الحديث القدسى: وأنا عند ظن عبدى بى". (2) "
وقال ابن الجوزى: أى في الرجاء وأمل العفو.
1 -مدارج السالكين (2/ 41)
2 -رواه البخاري (13/ 384) التوحيد , ومسلم (17/ 12) فضل الذكر