فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 270

ومن تأمل في حال سلفنا الصالح علم كيف كانوا أشد تحريًا لكتمان أعمالهم خوفًا من الشهرة والسمعة.

قال عبد الرحمن بن مهدى: قلت لأبن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟ قال قد سمع من الناس , وله فضل في نفسه , صاحب سرائر , وما رأيته يظهر تسبيحًا , ولا شيئًا من الخير , ولا أكل مع قوم قط , إلا كان آخر من يرفع يده. (1)

وكان إبراهيم النخعى الإمام الفقيه لا يجلس إلى السارية في المسجد , توقيًا للشهرة.

وكان يقول: تكلمت , ولو وجدت بدا ما تكلمت , فإن زمانًا أكون فيه فقيه الكوفة لزمان سوء. (2)

وكان محمد بن أسلم الطوسى يقول: والذى لا إله إلا هو , ما رأيت نفسًا تصلى إلى القبلة شرا عندى من نفسى. (3)

1 -سير أعلام النبلاء (7/ 390)

2 -حلية الأولياء (4/ 223)

3 -حلية الأولياء (9/ 244)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت