فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 270

لها: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} محمد/31.

وذلك على حد قول الشاعر:

عرفنا الليالى قبل ما نزلت بنا ... فلما دهتنا لم تزدنا بها علما

ولا شك أن لقاء الأحداث ببصيرة مستنيرة واستعداد كامل أجدى على الإنسان وأدنى إلى إحكام شئونه [1] .

قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر/10.

وإنما كان لهم ذلك الفضل العظيم لعدم سخطهم بما نزل بهم من مصائب وبلايا.

ومن صبر فهو في معية الله وحفظه {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} الأنفال/46

(1) 1 - خلق المسلم لفضيلة الشيخ محمد الغزالي: ص126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت