لها: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} محمد/31.
وذلك على حد قول الشاعر:
عرفنا الليالى قبل ما نزلت بنا ... فلما دهتنا لم تزدنا بها علما
ولا شك أن لقاء الأحداث ببصيرة مستنيرة واستعداد كامل أجدى على الإنسان وأدنى إلى إحكام شئونه [1] .
قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر/10.
وإنما كان لهم ذلك الفضل العظيم لعدم سخطهم بما نزل بهم من مصائب وبلايا.
ومن صبر فهو في معية الله وحفظه {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} الأنفال/46
(1) 1 - خلق المسلم لفضيلة الشيخ محمد الغزالي: ص126.