يا سكران الهوى , أما آن الصحو؟ يا ساطرًا قبح الخلاف , أما حان المحو؟ وقل: يا نفس , الهوى على وليس لى , فلم أريد حياتك وتردين مقتلى؟!
جدّ في الجد قد تولى العمر ... كم ذا التفريط قد تدانى الأمر
أقبل فعسى يقبل منك العذر ... كم تبنى كم تنقص كم ذا الغدر
أخى ...
الشهوات تغرّ وتعرّ عيش العواقب وتمر , وتبكى عين الندم أضعاف ما تسر ألا يقظ؟ ألا حذر ألا حر؟ يا بعيدًا عنهم ... يا من ليس منهم ,ألك نية في لحاقهم؟! أسرج كميتك, واجرر زمامك , يقف بك على المرعى - يا من يستهول أحوال القوم , تنقل في المرافى تعل.
بانوا وخلفت أبكى في ديارهم ... قل للديار سقاك الرائح الغادى
وقل لأظعانهم حييت من ظعن ... وقل لواديهم حييت من واد
أنا العبد الذى كسب الذنوبا ... وصدته الأمانى أن يتوبا
أنا العبد الذى أضحى حزينًا ... على زلاته قلقًا كئيبا
أنا العبد سُطِرَت عليه ... صحائف لم يخف فيها الرقيبا