خروجًا ضعيفًا , وإما لحصول المانع من الإجابة: من اكل الحرام ورين الذنوب على القلوب واستيلاء الغفلة والشهوة واللهو وغلبتها عليه.
والدعاء من أنفع الأدوية , وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل , فله من البلاء ثلاث مقامات:
أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
الثانى: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن لن يخففه.
الثالث: أن يتقاوما وما يمنع كل واحد منهما صاحبه.
وللدعاء آداب يجب المحافظة عليها رجاء القبول - إن شاء الله - ومنها:
الأول: أن يجزم بالدعاء ويوقن بالإجابة ويصدق رجاؤه فيه.
قال - صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى، إِنْ شِئْتَ. لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ» [1] .
(1) 1 - رواه البخاري (6339) .