فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 270

خروجًا ضعيفًا , وإما لحصول المانع من الإجابة: من اكل الحرام ورين الذنوب على القلوب واستيلاء الغفلة والشهوة واللهو وغلبتها عليه.

والدعاء من أنفع الأدوية , وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل , فله من البلاء ثلاث مقامات:

أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.

الثانى: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن لن يخففه.

الثالث: أن يتقاوما وما يمنع كل واحد منهما صاحبه.

وللدعاء آداب يجب المحافظة عليها رجاء القبول - إن شاء الله - ومنها:

الأول: أن يجزم بالدعاء ويوقن بالإجابة ويصدق رجاؤه فيه.

قال - صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى، إِنْ شِئْتَ. لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ» [1] .

(1) 1 - رواه البخاري (6339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت