طوبى لهم وإمامهم دون الورى ... من جاء بالإيمان والفرقان
والله ما ائتموا بشخص دونه ... إلا إذا ما دلهم ببيان
هذا وقد بعد المدى وتطاول ... العهد الذى هو موجب الإحسان
ولذاك كان كقابض جمرًا فسل ... أحشاءه عن حر ذى النيران
والله أعلم بالذى في قلبه ... يكفيه علم الواحد المنان
بر وتوحيد وصبر مع رضًا ... والشكر والتحكيم للقرآن
فيا أخى ... عليك بالسنن والآثار , وترك ومجانبة أهل البدع الأشرار , وعليك بطريق الصحابة الأبرار.
قال ابن مسعود: من كان منكم متأسيًا فليتأس بأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - , فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبًا , وأعمقها علمًا , وأقلها تكلفًا , وأقومها هديًا , وأحسنها خلالًا , قوم اختارهم الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وإقامة دينه , فاعرفوا لهم فضلهم , واتبعوهم في أثارهم , فإنهم كانوا على الهدى المستقيم. أ. هـ.