الطاعات وأوقاتها , فكفى بالصلاة فضلًا , وحسن عاقبة في الآخرة.
قال بعض أهل العلم: إن كان متواضعًا في الدنيا في صلاته , خاشعًا , يأخذ بيد اليسرى باليمنى , حشر على إخباته في صلاته , ثوابًا لخشوعه في صلاته , علامة له من بين الخلائق , أنه هكذا كان لله في الدنيا , متذللًا إذ قام بين يديه يناجيه"ا. هـ. (1) "
أخى: وفر نصيبك من هدايا في الجنة , وجاهد نفسك في صلاتك حتى تحشر على صورة كريمة.
ليكن لسان حالك:"ما دخل وقت صلاة قط , حتى أشتاق إليها".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة. (2)
1 -تعظيم قدر الصلاة (1/ 338)
2 -رواه أبو داود (561) والترمذي (223) وابن ماجه (781) وهو في صحيح الجامع (2823)