وباب الريان لا يدخله إلا الصائمون , فإذا دخل آخرهم أغلق , لا يدخل فيه أحد غيرهم , من دخل شرب , ومن شرب لا يظمأ بعدها أبدًا.
قال - صلى الله عليه وسلم -"إن الجنة بابًا يقال له: الريان , يدخل منه الصائمون يوم القيامة , لا يدخل منه أحد غيرهم , فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد". (1)
والصوم سبيل إلى الجنات , قال: صلى الله عليه وسلم:"من خُتم له بصيام يوم دخل الجنة". (2)
والصوم شعار الأبرار ...
فكيف كانوا؟!
نفيسة ابن الحسن .. كانت - رحمها الله - زاهدة , تقية , نقية , تقوم الليل , وتصوم النهار حتى قيل لها: ترفقى بنفسك لكثرة ما رأوا منها , فقالت: كيف أرفق بنفسى وأمامى عقبة لا يقطعها إلا الفائزون؟!
1 -رواه البخاري (1896) ومسلم (1152)
2 -صححه الألباني في صحيح الجامع (6224)