مهدت لتحقيق النص بترجمة للمؤلف، اشتملت على اسمه وكنيته ونسبته ومولده ونشأته واشتغاله بالعلم، وشيوخه وتلاميذه، وثناء العلماء عليه ومصنفاته ووفاته.
بذلت جهدي المستطاع في تحقيق نص المؤلف معتمدًا على النسخ الخطية الثلاث ونسخة (الاتباع) ولم أعتمد نسخة معينة كأصل، وإن كانت نسخة (أ) أقدم النسخ [1] ، لكن غيرها - كنسخة (ب) - أجود منها، حيث عليها بعض التصحيحات. لهذا التزمت اختيار أصح العبارات أو الكلمات - في تقديري - وأضعها في صلب نص الكتاب، من أي نسخة كانت، ثم أثبت في الهامش ما يخالفها.
فإذا قلت بالهامش مثلًا:
(...) في نسخة (ب) : ثعالبة.
فهذا يعني أن المثبت بالنص في صلب الكتاب - كما في هذا المثال - من بقية النسخ أي نسخة (أ) ، (ج) ، (د) . وهو المختار عندي. وإذا قلت مثلًا بالهامش:
(...) سقطت من (أ) ، (ب) ، (ج) .
فهذا يعني أن المثبت من نسخة (د) .
هذا وقد وضعت كل كلمة أو جملة مختارة في صلب النص بين قوسين معكوفين [ ] .
وأثبت في التعليق بالهوامش:
الفروق الناتجة عن المقابلة بين النسخ.
عزو الآيات إلى سورها بأرقامها.
[1] انظر وصف المخطوطات المتقدم ص: 8.