وأما الخاتمة ففي: [التعريض] [1] بالغرض من وضع هذه الرسالة.
[فهو] [2] أيها الملك أيدك الله تعالى وخلد ملكك وأبد [3] دولتك، ونصر أنصارك، وخذل أعداءك، ونور بصيرتك أن تنظر بفكرك الصائب وذهنك الثاقب وخاطرك اليقظان، وانتباهك العجيب الشأن، أن مثل هذا المذهب الذي هو المقتدى [4] في أصول الشرائع وفروعها على ما مر [ذكرها] [5] وتقريرها، [وسردنا على الاختصار] [6] : المسائل المذكورة، و [هي مع نظائرها مشهورة مسطورة] [7] وعليه عامة علماء العالم وسلاطينه بالهند والسند وعلماء ما وراء النهر وإقليم خرسان ودشت قبجاق، وتركستان والترك والعراق وبلاد اليونان وإقليم الري وما يجاور ذلك وأذربيجان وعساكرهم والجند وأمراؤهم وغالب أمراء الديار المصرية، في الحال و [المال] [8] ، مدة دولة [الترك] [9] ، الذي هم بين أمراء العالم في المواكب كالقمر والشمس السائرين بين الكواكب.
[1] في (أ) و (ج) (جاءت العبارة كالآتي:(التعريض والتلويح والتصريح بذكر الغرض من وضع الرسالة) .
[2] سقطت من (د) .
[3] في (د) و (أيد) .
[4] في (د) (المفند) وهو خطأ من الناسخ.
[5] سقطت من (د) .
[6] سقطت من (د) .
[7] سقطت من (د) .
[8] في (د) و (الماضي) وهو خطأ من الناسخ.
[9] في (أ) و (جـ) (الأتراك) .