فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 92

ثانيًا: نص الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم [وبه الاستعانة] [1]

الحمد لله الذي هدانا إلى اتباع الملة [الحنيفية] [2] وأرشدنا إلى سلوك [طريقة] [3] العلماء الحنفية وجعلني ممن عرف مراتب أدلة الشرع [4] ، وكيفية دلالتها. وجبلني على [التعصب] [5] لمجتهد كان من قرون شهد النبي صلى الله عليه وسلم بخيريتها [6] وعدالتها [7] .

والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي المبعوث إلى الناس كافة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، وعلى آله وأصحابه وعترته [8] الذين أذهب الله عنهم الرجس

[1] ما بين القوسين مثبت من نسخة (أ) .

[2] في (ب) و (ج) الحنيفة وهو خطأ من الناسخ.

[3] في (أ) و (ج) طريق.

[4] الأدلة الشرعية من حيث الاحتجاج بها وعدمه أنواع:

نوع محل اتفاق بين أئمة المسلمين وهو القرآن الكريم والسنة المطهرة.

ونوع محل تفاق بين الأئمة الأربعة وهو الإجماع والقياس. ونوع محل اختلاف بين الأئمة الأربعة وهو الاستحسان، والمصالح المرسلة، ومذهب الصحابي، والعرف، وشرع من قبلنا، والاستصحاب. (الإحكام للآمدي 1/200، 4/127 - 160) . الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ص 929).

[5] في (ج) : العصبة.

[6] يشير إلى القرون الثلاثة الأولى الفاضلة وهي قرن النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذي يليله ثم الذي يليه، وسيورد المصنف نص الحديث بالمبحث الأول من المقدمة.

[7] كون المصنف يصرح بأنه جبل على التعصب للإمام أبي حنيفة فهذا يفسد مقصده من هذه الرسالة وهو الإثبات للغير أن تقليد الإمام أبي حنيفة يرحمه الله أولى من غيره.

[8] ذكر الأزهري في تهذيب اللغة عدة أقوال في المراد بعترة النبي صلى الله عليه وسلم =

(أ) عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد فاطمة البتول عليهم السلام.

(ب) عترة الرسول صلى الله عليه وسلم عبد المطلب وولده.

(جـ) وقيل عترة النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته الذين حرمت عليهم الصدقة وهم ذوو القربى الذين لهم خمس الخمس المذكور في سورة الأنفال. قال الأزهري: وهذا القول عندي أقربها، والله أعلم. (تهذيب اللغة: 2/264 - 265) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت