[أحاديث] [1] سيد المرسلين، وكان ذلك [موهما] [2] لوهن مذهبه عند ضعفاء اليقين، أشار إلى بعض الأخوان الذين هم بمنزلة الإنسان [3] لعين والعين للإنسان أن أكتب رسالة تُقوى [اعتقاد] [4] ضعفة الحنفية في مذهب إمامهم وتعريف [ما الناس] [5] عليه في غالب البلدان من الاحتياج إلى مذهبه من خلفهم وأمامهم، فكتبتها مشتملة على مقدمة ومقصد وخاتمة.
[1] سقطت من (د) .
[2] في (أ) و (ج) : وهمًا.
[3] إنسان العين: الجزء الذي تبصر به العين. قال الأزهري: وأصل الإنس والأنس والإنسان من الإيناس وهو الإبصار. يقال أنَسته وأنِسته أي أبصرته. وإنسان العين جمعه إناس. والإنسان الأنملة، قال الشاعر:
أَشَارَتْ لإِنْسَانٍ بِإِنْسَانِ كَفِّهِمَا لِتَقْتُلَ إِنْسَانًا بِإِنْسَانِ عَيْنِهْا
(تهذيب اللغة للأزهري: 13/86) .
[4] سقطت من (أ) و (ج) .
[5] في (د) : ما للناس.