تعليل. وكفى استئناسًا [1] وتنبيهًا. بما أنشده الحريري في مقاماته الذي حاز بها قصبات السبق في مقالاته [حيث قال] [2] :
فَلَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابَةً** بسُعْدَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْلَ التَّنَدُّمِ
ولكِنْ بَكَتْ قَبْلِي فَهَاج لِيَ البُكَا** بُكَاهَا فَقُلْتُ: الْفَضْلُ لِلْمُتَقَدِّمِ [3]
[1] في (د) استياسًا وهو خطأ من الناسخ.
[2] ما بين القوسين سقط من (ب) و (د) .
[3] البيتان لعدي بن الرقاع: وله قبلهما:
وَمِمَّا شَجَانِي أَنَّنِي كُنْتُ نَائِمًا** أُعَلِّلُ مِنْ فَرْطِ الْكَرَى بِالتَّنَسُّمِ
إلَى أَنْ دَعَتْ وَرْقَاءُ في غُصْنِ أَيْكَةٍ** تُرَدِّدُ مَبْكَاهَا بِحُسْنِ التَّرَنُّمِ
فَلَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابَةً** الخ ( شرح مقامات الحريري1 /33،34) ، لأبي العباس أحمد بن عبد المؤمن القيسي الشربشي.