فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 8697

أبي، قال: ثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"شكا الناسُ إلى رسول الله - عليه السلام - قحوط المطر ..."إلى آخره نحو رواية الطحاوي.

قوله:"قحوط المطر"أي: حبسه وإقلاعه، والقحط: الجدْب.

قوله:"حين بدا حاجب الشمس"أي: حرفها الأعلى من قَرْنَيْها، وحواجبها: نواحيها، وقيل: سُمي بذلك لأنه أول ما يبدو منها كحاجب الشمس، وعلى هذا يختص الحاجب بالحرف الأعلى البادئ أولًا، ولا تُسمى جميع نواحيها حواجب.

قوله:"جَدْب جَنَابكم"بفتح الجيم والنون، وبعد الألف باء موحدة أي: جَدْب ناحيتكم، والجناب: الناحية ومنه حديث الشعبي:"أجْدَبَ بنا الجناب".

قوله:"واستئخار المطر"أي: تأخره، من استأخر استئخارًا.

قوله:"عن إبَّان زمانه"بكسر الهمزة وتشديد الباء الموحدة وبعد الألف نون أي: وقت زمانه، والنون أصلية، وقيل: هي زائدة من أبَّ الشيء إذا تهيأ للذهاب.

قوله:"عنكم"متعلق بقوله:"واستئخار المطر".

قوله:"ووعدكم أن يستجيب لكم"هو قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [1] .

قوله:"مَلِك يوم الدين"بقصر الألف، وهي قراءة أهل المدينة.

قوله:"الغيث"أي: المطر.

قوله:"قوة"أراد بها المطر النافع؛ لأنه سبب لنبات الأرزاق، والأرزاق سبب لقوة بني آدم.

قوله:"وبلاغًا إلى حين"أراد به المطر الكافي إلى وقت انقطاع الحاجة والاستغناء عنه.

(1) سورة غافر، آية: [60] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت