فهرس الكتاب

الصفحة 3783 من 8697

قوله:"الأسقف"من السقِّيفى كالخليفة من الخُلِّيفى وهي مرتبة من قِبَل الملك، والسقيف في اللغة: طول في انحناء، ويحتمل أن يسمى أسقفًا لخضوعه وانحنائه.

قوله:"سبع قلال"جمع قلة -بضم القاف- وهي معروفة.

قوله:"بين حرتين"تثنية حرة -بفتح الحاء المهملة- وهي الأرض ذات الحجارة السود.

قوله:"عَذْق"بفتح العين وسكون الذال: النخلة.

قوله:"العُرَوَاء"بضم العين المهملة وفتح الراء وهي الحمى النافض، والبُرحاء: الحمى الصالب، والرُّحضاء: الحمى الذي يأخذ بالعرق، والمُطَوَاء: الذي يأخذ بالتميُّل، والثوباء: الذي يأخذ بالتئاؤب.

قوله:"بالفقير"بالفاء ثم القاف، قال ابن الأثير: فقير النخلة حفرة تحفر للفسيلة إذا حولت لتغرس فيها.

"والوَدِيَّة": بفتح الواو وكسر الدال وتشديد الياء آخر الحروف: إذا خرجت الخلة من النواة فهي غريسة، ثم يقال لها: وَدِيّه ثم فَسِيلة ثم إشاءة.

قوله:"فَفُقِّر لها"أي: حُفِرَ لها، وكذا معنى قوله:"ففقرت لها"أي: حفرت لها، ومادة هذه الكلمة بتقديم الفاء على القاف كما قلنا.

ص: حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق، قالا: ثنا وهبٌ، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع مولى رسول الله - عليه السلام -، عن أبيه:"أن رسول الله - عليه السلام - بعث رجلًا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها. فقال: حتى أستأذن رسول الله - عليه السلام -، فأتى النبي - عليه السلام - فذكر ذلك له، فقال: إن آل محمَّد لا تحل لهم الصدقة، وإن مولى القوم من أنفسهم".

ش: إسناده صحيح. والحكم هو ابن عتيبة، واسم ابن أبي رافع عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي - رضي الله عنه -. واسم أبي رافع أسلم مولى النبي - عليه السلام -، والرجل الذي هو من بني مخزوم هو الأرقم بن أبي الأرقم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت