وأخرجه أبو داود [1] : ثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا حسين بن علي والوليد بن عقبة، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة:"أن بريرة خيَّرها رسول الله -عليه السلام- وكان زوجها عبدًا".
وأخرجه النسائي [2] : أنا القاسم بن زكرياء بن دينار، نا حسين، عن زائدة، عن سماك ... إلى آخره نحو رواية مسلم.
وقال البيهقي [3] بعد أن روى حديث بريرة من طريق سفيان وأبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة:"أن زوج بريرة كان حرًّا". لفظ سفيان، هكذا أدرجه"وكان حرًّا"من قول الأسود، فإن أبا عوانة فصله، ولفظه:"أنها اشترت بريرة واشترط أهلها ولاءها، قالت: يا رسول الله إني اشتريتها لأُعْتِقَهَا، وإن أهلها يشترطون ولاءها، فقال: أعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق -أو لمن أعطى الثمن- فاشترتها فأعتقتها، قال: وخُيِّرَت فاختارت نفسها، فقالت: لو أعطيت كذا وكذا ما كنتُ معه. قال الأسود: وكان زوجها حرًّا".
قال البخاري: قول الأسود منقطع، وقول ابن عباس:"رأيته عبدًا" [أصح] [4] .
وروى البيهقي الحديث أيضًا [5] من طريق ابن راهويه، عن جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة:"أنها أرادت أن تشتري بريرة ..."فذكر الحديث، وفي آخره: قال الأسود: عن عائشة وفيه:"اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق، وخيرها من زوجها، وكان زوجها حرًّا ..."الحديث.
(1) "سنن أبي داود" (2/ 270 رقم 2234) .
(2) "المجتبى" (6/ 165 رقم 3452) .
(3) "السنن الكبرى" (7/ 223 رقم 14054) .
(4) ليست في"الأصل، ك"والمثبت من"صحيح البخاري" (6/ 2482 رقم 6373) ، و"سنن البيهقي الكبرى" (7/ 223 رقم 14054) .
(5) "السنن الكبرى" (7/ 223 رقم 14055) .