فهرس الكتاب

الصفحة 5550 من 8697

فقال: إنما أنا شافع، قالت: إن كنت شافعًا فلا حاجة لي فيه، واختارت نفسها، وكان يقال له: مغيث، وكان عبدًا لآل المغيرة من بني مخزوم"."

قالوا: فإنما خيرها رسول الله -عليه السلام- من أجل أن زوجها كان عبدًا.

ش: أي واحتج أهل المقالة الثانية في تثبيت ما رووه في زوج بريرة أنه كان عبدًا، يعني في تحقيق كونه عبدًا بحديث ابن عباس -رضي الله عنهما- فإنه قال: إن زوج بريرة كان عبدًا أسود، وكان يقال له: مغيث، وكان عبدًا لآل المغيرة من بني مخزوم، فخير رسول الله -عليه السلام- بريرة وأمرها أن تعتد، وقالوا: إنما خير رسول الله -عليه السلام- بريرة لأجل كون زوجها عبدًا.

وأخرجه عن ابن عباس من طريقين صحيحين:

الأول: عن علي بن عبد الرحمن، عن عفان بن مسلم الصفار شيخ أحمد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس.

وأخرجه البخاري [1] مختصرًا: ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة وهمام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"رأيته عبدًا -يعني زوج بريرة-".

وأخرجه أبو داود [2] : ثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا عفان، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس:"أن زوج بريرة كان عبدًا أسود يسمى مغيثًا، فخيرها -يعني النبي -عليه السلام- وأمرها أن تعتد".

وأخرجه الترمذي [3] والنسائي [4] وابن ماجه [5] بمعناه.

(1) "صحيح البخاري" (5/ 2023 رقم 4976) .

(2) "سنن أبي داود" (2/ 270 رقم 2232) .

(3) "جامع الترمذي" (3/ 462 رقم 1156) .

(4) "المجتبى" (8/ 245 رقم 5417) .

(5) "سنن ابن ماجه" (1/ 671 رقم 2075) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت