فهرس الكتاب

الصفحة 6064 من 8697

والأثر أخرجه مالك في"موطإه" [1] والبيهقي في"سننه" [2] : من حديث مالك، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري، عن أبيه قال:"قدم على عمر رجل من قبل أبي موسى، فسأله عن الناس فأخبره، ثم قال: هل كان فيكم من مُغَرِّبة خبر؟ فقال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه، قال: فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه، قال: فَهَلَّا حبستموه ثلاثًا، وأطعمتموه كل يوم رغيفًا، واستتبتموه لعله يتوب أو يراجع أمر الله؟! اللهم إني لم أحضر، ولم آمركم، ولم أرض إذ بلغني".

وقال البيهقي: قال الشافعي: من قال: لا يتأنى به زعم أن الذي روي عن عمر -رضي الله عنه- في حبسه ثلاثًا ليس بثابت؛ لانقطاعه، وإن كان ثابتًا لم يجعل على من قتله قبل ثلاث شيئًا.

قوله:"فهذا سعد"أراد به سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-.

ص: حدثنا فهد، قال: ثنا أبو غسان (ح) .

وحدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا علي بن معبد، قالا: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا عاصم بن بهدلة، قال: حدثني أبو وائل، قال: حدثني ابن مُعَيز السعدي، قال:"خرجت أسقد فرسًا لي بالسحر، فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله، قال: فرجعت إلى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فذكرت له أمرهم، فبعث الشُّرَط، فأخذوهم، فجيء بهم إليه، فتابوا ورجعوا عما قالوا، وقالوا: لا نعود، فخلى سبيلهم، وقدم رجلًا منهم يقال له: عبد الله بن] [3] النواحة فضرب عنقه، فقال الناس: أخذت قومًا في أمر واحد فخليت سبيل بعضهم وقتلت بعضهم؟! فقال: كنت عند رسول الله -عليه السلام- جالسًا فجاء ابن النواحة ورجل معه يقال له: حجر بن وثال، وافد من عند"

(1) "موطأ مالك" (2/ 737 رقم 1414) .

(2) "سنن البيهقي الكبرى" (8/ 206 رقم؟؟؟) .

(3) طمس في"الأصل"بمقدار لوحة، والمثبت من"ك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت