فهرس الكتاب
رسول الله -عليه السلام- أرأيت دواءً نتداوى به، ورقي نسترقيها، وتقاة نتقيها، أيرد ذلك من قدر الله؟ قال: إنها من قدر الله"."
وأخرجه الترمذي [1] : نا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه قال:"سألت رسول الله -عليه السلام- قلت: يا رسول الله، أرأيت رقاة نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل يرد من قدر الله شيئًا؟ قال: هي من قدر الله"قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
ثنا سعيد [2] بن عبد الرحمن المخزومي، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه. وقال بعضهم: عن أبي خزامة، عن أبيه. وقد روي غير ابن عيينة هذا الحديث عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه.
وهذا أصح، ولا نعرف لأبي خزامة غير هذا الحديث.
وقال ابن الأثير: يَعْمُر السعدي سعد هذيم، ثم من بني الحارث بن سعد، والحارث أخو عروة بن سعد وكنيته: أبو خرامة، قاله أبو نعيم، وقيل: هو والد أبي خزامة. وهو الصواب، قاله ابن منده.
وقال الحافظ ابن عساكر: يقال: أبو خزامة، ويقال: والد أبي خزامة، ويقال: أبو سعد، ويقال: اسمه الحارث، وهو أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم السعدي.
وأما حديث أبي الدرداء: فأخرجه أبو داود بإسناده إليه، قال: قال رسول الله -عليه السلام-:"إن الله أنزل الداء والدواء، فَتَدَاوَوْا, ولا تداووا بالحرام".
وأما حديث بريدة فأخرجه ابن أبي عاصم بسند صحيح عنه قال: قال رسول الله -عليه السلام-:"تَدَاوَوْا عباد الله؛ فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء".
(1) "جامع الترمذي" (4/ 399 رقم 2065) .
(2) "جامع الترمذي" (4/ 453 رقم 2148) .