فهرس الكتاب
أبو أسامة وابن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:"أنها استعارت قلادة من أسماء فهلكت .. إلى، آخره نحوه".
وأخرجه النسائي [1] : عن قتيبة، عن مالك .. إلى آخره.
وأخرجه أبو داود [2] : عن النفيلي، عن أبي معاوية.
وعن عثمان بن أبي شيبة، قال: أنا عبدة -المعنى واحد- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:"بَعَثَ رسول الله - عليه السلام - أسيد بن حضير وأناسا معه في طلب قلادة أضلتها عائشة، فحضرت الصلاة فصلوا بغير وضوء، فأتوا النبي - عليه السلام - فذكروا ذلك له، فأُنزلت آية التيمم"زاد ابن نفيل:"فقال لها أسيد: رحمك الله، ما نزل بك أمر تكرهينه إلَّا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجا".
قوله:"في غزوة له"هي غزوة المُرَيْسيع، وقد مَرَّ الكلام فيه مستوفي عن قريب.
قوله:"حتى إذا كنا بالمُعَرَّس"بضم الميم وفتح العين والراء المشددة، وهو موضع التعريس، وبه سُمِّيَ مُعَرَّس ذي الحليفة، عرَّس به النبي - عليه السلام - وصلى فيه الصبح، ثم رحل.
والتعريس هو النزول في آخر الليل، نزل للنوم والاستراحة، يقال فيه: عَرَّس يُعِّرس تَعْريسا، ويقال فيه: أعرس. فعلى هذا يجوز أن يقال في قوله:"حتى إذا كنا بالمُعْرَس"بضم الميم وسكون العين وفتح الراء المخففة.
قوله:"قريبا من المدينه"بيان لقوله"بالمعرس"، وانتصابه على أنه حال منه.
قوله:"نَعَسْت"من: نَعَسَ، يَنْعُسُ -من باب نَصَرَ يَنْصُر [3] - نُعاسا
(1) "المجتبى" (1/ 163 رقم 310) .
(2) "سنن أبي داود" (1/ 86 رقم 317) .
(3) كما في"المصباح"، وهي في"لسان"، بضبط القلم، و"فصيح ثعلب" (1/ 21) شرح الزمخشري و"أدب الكاتب" (625) وغيرها. وفي"القاموس": أنه"كمنع"، وذكر الزمخشري في"شرح الفصيح"أنها لغة بني عامر.