فهرس الكتاب
ونعسة، فهو ناعس، ولا يقال: نعسان [1] ، و [النُّعَاس] ، [2] الوسن، وأول النوم.
قوله:"يدعى السِمْط"بكسر السين وسكون الميم، وهو الخيط ما دام فيه خرز، وإلَّا فهو سلك، وأصله من التسميط وهو التعليق: يقال: سمطت الشيء: علقته على السُّموط، تسميطا، والسُّمُوط: السير الذي يعلق من السرج، وجمعه سماط.
قوله:"تبلغ السرة"في محل الرفع على أنه صفة للسمط.
قوله:"خرت"أي سقطت، من الخرور، وهو السقوط.
قوله:"قد ضلَّت قلادتُها"برفع قلادة، يعني ضاعت، يقال: ضَلَّ الشيء يضل ضلالا، إذا ضاع وهلك، والاسم الضُّلُّ، بالضم.
ويجوز نصب القلادة، من قولهم: ضَلَلْتُ الشيءَ، وضَلِلْتُه، إذا جعلته في مكان ولم تدر أين هو، قال الجوهري: وقد ضَلَلْتُ أَضِلّ، قال تعالى: {قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي} [3] فهذه لغة نجد، وهي الفصيحة، وأهل العالية يقولون: ضَلِلْتُ بالكسر أَضِل، وقال: ابن السَّكَيت: أضللت بعيري: إذا ذهب منك، وضللت المسجد والدار، إذا لم تعرف موضعهما.
قوله:"فابتغوها"أي: اطلبوها، والابتغاء: الطلب.
قوله:"إلى أن حضرتهم الصلاة"أي صلاة الصبح، والألف واللام فيه للعهد، أي: زمن؛ لأن صلاة الصبح قد ذكرت قبلها.
(1) إلا في كلام العامّة كما في"شرح الفصيح" (1/ 21) وغيره، أو هي لغة قليلة كما في"القاموس"و"المصباح"، وفي"اللسان"عن الفراء:"لا أشتهيها"اهـ وانظر أيضًا:"شرح الفصيح"السابق حاشية المحقق.
(2) في"الأصل، ك"النعْسان، والصواب المثبت.
(3) سورة سبأ، آية: [43] ، وسورة المائدة، آية: [6] .