4 ـ استغلال الأطفال في الدعوة إلى الله تعالى ، بإنكار المنكر ، والأمر بالمعروف ، ونشر الرسائل الدعوية بين البرية ، فهذا طفل ينكر على مدخن أو سامع للغناء ، وهذه طفلة تأمر بالحجاب ، وهذا آخر يرسل بالكتاب ، وآخر بالشريط ، وأخرى بغيرها من الوسائل الدعوية المباركة ، والمهم أن نحمل الهم ، فليست النائحة الثكلى كالمستأجرة .
5 ـ الوقوف مع أهل الأزمات على مدى الطرقات ، فإن رأيت من خذلته مركبته ، وقفت معه ، فأصلحتها من عطب إذا علمت السبب أو أوصلته إلى مبتغاه ، أو على أقلِّ تقدير أمنته من خوفه ، ونصرته حال ضعفه ، ثم وهبته هدية دعوية أو كلمة رقيقة ، أزالت همَّه ، وأذهبت غمَّه ، فكم لها من الأثر ! والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .
6 ـ نشر المجلات الإسلامية المباركة في الاستراحات ، والشقق والمفروشة ، ومحلات الحلاقة ، وأماكن الانتظار ، لتكون بديلًا لذلك السم الزعاف من المطبوعات السيئة المنتشرة في اكثر البلدان .
7 ـ توزيع النشرات التعريفية بالمؤسسات الخيرية ؛ الإغاثية والدعوية ، والدال على الخير كفاعله .
8 ـ زيارة العلماء والدعاة وطلاب العلم في المدن المزارة ، والتعرف عليهم ، والوقوف على أحوالهم وأعمالهم ، والتنسيق معه للاستفادة منهم ، وكذلك زيارة المؤسسات الخيرية للوقوف على احتياجاتها ، والمساهمة في نصرتها .
9 ـ تعليم الأهل أحكام السفر ، وتطبيقها عليهم .
10 ـ تذكير الأهل بالدعاء للمسلمين ، وتنبيههم أن دعاء المسافر مستجاب ، فترفع همة الأهل ، ليشعروا بهموم المسلمين .
11 ـ دراسة المنكرات التي يقف عليها المسافر ، ورصدها ، لتقديمها للدعاة والعلماء والمصلحين ، ليقوموا بواجب الإصلاح ، كلٌّ بحسبه ، ومن موقعه .
12 ـ تفقد أحوال المساجد ، والتعرف على ما ينقص فيها ، ومحاولة توفير احتياجاتها ، ولو لم يكن إلا توفير المصاحف ، فكم في ذلك من خير !