بسم الله الرحمن الرحيم
صناعة الرجال...
كم أسعد حين أراك"أخي المعلم"مع طلا بك وأنت توجه هذا ، وتمسح رأس هذا ، تنصح تائها، وتعين محتاجا .
لم تجعل همك الوحيد أداء الحصة ، أ وإنها الدرس ، أ و إرضاء المسئول وكسب ثقته فحسب ، بل أنت أسما من ذلك وأرفع
لست أنساك وقد أغريتني *** بالذرى الشم فأدمنت الطموح
فلتعلم ( يا أخي المعلم ) أنك بهذه المهنة تؤدي أعظم رسالة ، فأنت من يصنع الرجال ، وأنت من يبني العقول ، وأنت من يلفت الأنظار لعظمة الخالق الجبار ، ويحرك الوجدان ليشعر بحاجة الضعفاء ، فكم من كلمة قلتها أعلت الهمة أو غيرت المسار أو أصلحت الحال....
كم من توجيه وجهته بلغ في نفس طلا بك مبلغا عظيما وأثرا بالغا
حقا"أيها المعلم"أنت قصة عطاء وحكاية جود فألف شكر لك يا صانع الأبطال وألف تقدير يا مربي الأجيا ل .
عبد الله خضر الغامدي
أبها