بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال
نقوم بتربية فئة من الشباب من سن العاشرة و حتى سن السابعة عشر و قد اعتدنا على إقامة أنشطة في يوم الخميس من كل أسبوع في خلال أيام الدراسة و ذلك من سنتين تقريبا. المشكلة الآن أن الطلاب أحسوا بالملل من هذه الأنشطة و بدأ عددهم يقل و ذلك عائد إلى عدم التنويع في الأنشطة فقد عملنا كل الأنشطة التي خطرت في بالنا و لم يعد لدينا مزيد الأفكار، فهل لكم أن تمدوا يد العون و المساعدة في إرشادنا إلى أفكار جديدة في هذه الأنشطة التي تنفع الطلبة.
الإجابة ( أجاب على السؤال الشيخ محمد الدويش )
الأعمال الدعوية التربوية تحتاج إلى تطوير وتجديد في الأسلوب والمضمون وإذا أردنا تطوير أعمالنا فإننا نحتاج إلى أمور منها:-
1-أن نقنع أنفسنا بحاجتنا إلى التطوير والتجديد مما يدفعنا عمليًا إلى ذلك.
2-أن نتخلص من التفكير في نطاق محدود وقوالب مسبقة.
3-الاستفادة من تجارب وخبرات أخرى في مدن ومناطق مختلفة.
4-الاستفادة من كتب تتكلم عن بعض الأفكار الدعوية الجديدة.
5-إِشراك الطلاب في اقتراح وتنفيذ البرامج مما يعطي حماسًا أكبر للطلاب ويجدد الأفكار ويطورها.
6-تجديد أو تحريك وتغيير المسؤولين عن الأنشطة.
7-لا يعني التجديد نبذ القديم بل يعني تطويره أو الاستمرار عليه مع الإتيان بغيره،
ومن المقترحات التي تفيد في التجديد والتطوير:-
1.تغيير مكان إقامة الأنشطة إلى مكان أفضل فإن ذلك يزيد الروتين المعهود.
2.فصل المجموعة إلى مجموعات يتنقل فيها الطالب من مرحلة إلى أخرى، لذلك فوائد منها:
2-1- تركيز الطرح بما يناسب كل فئة على حداها.
2-2- التخفيف من مشاكل تربوية كثيرة.
2-3- أن يشعر الطالب عند انتقاله من مرحلة إلى أخرى بالتجديد والتغيير.
3.تخصص المربي في فئة عمرية محددة.
4.زيادة عدد المجموعات وتوسيعها. ويمكن أن نتخذ هذه الخطوة بعد دراسة وتدرج.