فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 966

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال

نقوم بتربية فئة من الشباب من سن العاشرة و حتى سن السابعة عشر و قد اعتدنا على إقامة أنشطة في يوم الخميس من كل أسبوع في خلال أيام الدراسة و ذلك من سنتين تقريبا. المشكلة الآن أن الطلاب أحسوا بالملل من هذه الأنشطة و بدأ عددهم يقل و ذلك عائد إلى عدم التنويع في الأنشطة فقد عملنا كل الأنشطة التي خطرت في بالنا و لم يعد لدينا مزيد الأفكار، فهل لكم أن تمدوا يد العون و المساعدة في إرشادنا إلى أفكار جديدة في هذه الأنشطة التي تنفع الطلبة.

الإجابة ( أجاب على السؤال الشيخ محمد الدويش )

الأعمال الدعوية التربوية تحتاج إلى تطوير وتجديد في الأسلوب والمضمون وإذا أردنا تطوير أعمالنا فإننا نحتاج إلى أمور منها:-

1-أن نقنع أنفسنا بحاجتنا إلى التطوير والتجديد مما يدفعنا عمليًا إلى ذلك.

2-أن نتخلص من التفكير في نطاق محدود وقوالب مسبقة.

3-الاستفادة من تجارب وخبرات أخرى في مدن ومناطق مختلفة.

4-الاستفادة من كتب تتكلم عن بعض الأفكار الدعوية الجديدة.

5-إِشراك الطلاب في اقتراح وتنفيذ البرامج مما يعطي حماسًا أكبر للطلاب ويجدد الأفكار ويطورها.

6-تجديد أو تحريك وتغيير المسؤولين عن الأنشطة.

7-لا يعني التجديد نبذ القديم بل يعني تطويره أو الاستمرار عليه مع الإتيان بغيره،

ومن المقترحات التي تفيد في التجديد والتطوير:-

1.تغيير مكان إقامة الأنشطة إلى مكان أفضل فإن ذلك يزيد الروتين المعهود.

2.فصل المجموعة إلى مجموعات يتنقل فيها الطالب من مرحلة إلى أخرى، لذلك فوائد منها:

2-1- تركيز الطرح بما يناسب كل فئة على حداها.

2-2- التخفيف من مشاكل تربوية كثيرة.

2-3- أن يشعر الطالب عند انتقاله من مرحلة إلى أخرى بالتجديد والتغيير.

3.تخصص المربي في فئة عمرية محددة.

4.زيادة عدد المجموعات وتوسيعها. ويمكن أن نتخذ هذه الخطوة بعد دراسة وتدرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت