بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد
فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..
طاقات الشباب كنوز مدفونة تحتاج إلى من يفتش عنها ومن ثم يستخرجها وينميها .. بل ويدفعها إلى الأمام أو يفجرها .. وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن مثل هذه الطاقات في معركة: (أمَّر خالد نفسه .. رحم الله أبا بكر كان أعلم مني بالرجال) ..
وعندما أقول (يدفعها إلى الأمام) فإني أعني أنه قد تكون بعض طاقات الطالب عالية مما قد تفوق قدرات المربي في نفس الجوانب .. وهذا يعني أن المربي لا يقف أمام طاقات المتربي مثبطا إياها ، بل يدفعها ويبحث عن الوسائل لتنميتها ويمكن أن تكون قدوة عملية في ذلك الجانب في الوسط التربوي ..
وهذا لا يعني إلغاء دور المربي .. بل ينبغي أن يكون المربي مطورا لنفسه في جميع الجوانب وإذا تفوق فرد من المتربين عليه في جانب كانت الجوانب الأخرى لدى المربي كفيلة بتطوير ذلك المميز ..
عشر وسائل لاستكشاف طاقات الطلاب والمتربين:
1-الحرص الذاتي من المربي .. وإذا لم يكن هناك حرص ذاتي من قبل المربي فإنه لا مجال لاستكشاف طاقات المتربين من خلال البيئة التربوية.
2-حسن الرقابة .. فالمربي يلاحظ تصرفات المتربي خلال الأحداث ثم يحلل شخصية ذلك المتربي وطاقاته . وهذه الملاحظة لا تصل إلى حالة من الرقابة والتصنت ما يجعل هناك ردود فعل شخصية من المتربي .
3-استغلال التغير في البيئة والأحداث .. فالتعرف على تصرفات وردود أفعال المتربي خلال بعض المتغيرات في البيئة وبعض الأحداث الطارئة يمكِّن للمربي التعرف على قدراته.