بسم الله الرحمن الرحيم
1-إذا تحملنا إطعام الأجساد ، فالأولى بنا أن نتحملهم ونترفق بهم لإطعام أرواحهم من زاد الإيمان الذي ينجون به يوم القيامة.
2-إعطاء العاملين في مجال الإغاثة دورة مصغرة متخصصة في فقه جباية الزكاة وآداب معاملة الفقير ومصارف الزكاة ، وفقه حفظ وحرمة الأموال العامة .. إلخ ، وذلك بالاستفادة من طلاب العلم والعلماء والدعاة .
3-دعوة أبناء الفقراء عن طريق عمل دروس تقوية لهم ، أو رياض أطفال مجانية بها سكن داخلي للطلاب .
4-استشعار القائمين على الأعمال الإغاثية أن ما تقوم به في سبيل الفقراء ، ما هو إلا حق مكتسب وواجب ، يجب ألا يشعروا فيه بمنة من أحد ؛ لئلا تحبط أعمالنا ونحن لا نشعر .
5-حث المتصدقين على توجيه النصح أثناء بذلهم للصدقة ، فيأمر الفقير بتقوى الله والمحافظة على الصلاة ، ويحذّره من استخدام المال في الحرام ، كشرب الدخان ... ونحو ذلك .
فتتكامل أعمالنا الإغاثية والدعوية ، وتنسجم في هدف واحد ، وهو تعبيد الخلق لله عز وجل .
6-استئجار مواصلات لأهالي الأحياء التي بها فقراء لا يستطيعون التنقل للبرامج الدعوية ، كالدروس والمحاضرات ، مع التكفل بتقديم وجبة لهم بعد المحاضرة .
7-حتى يمكن الاستفادة من مساعدة الفقراء والمحتاجين في الدعوة إلى الله ، أن يكون القائمون على البحث الاجتماعي وتوزيع المساعدات مدربين على المعاملة الحسنة والصبر على إلحاح بعض الفقراء ، وعلى امتثال آداب الصدقة من السماحة والتبسم في وجه المحتاج وعدم نهر السائل ، واستعمال طيب الكلام عند انعدام النفقة بعيدًا عن التصرفات التي تصد عن دعوتهم ، كالتعامل معهم على أنهم استغلاليون ، وأذيتهم في الكلام . ولا يخفى ما في ذلك من الصد عن دعوة هؤلاء .
8-ربط توزيع الصدقات والمساعدات بالمسجد ورسالته ، وبالدعاة إلى الله عز وجل .