بسم الله الرحمن الرحيم
عقيل بن محمد بن زيد المقطري
للتحميل المبحث اضغط هنا
مقدمة
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد:
فإن الدعوة إلى الله عز وجل من أفضل القربات إليه ، قال تعالى: ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ ) ويقول نبينا محمد عليه الصلاة والسلام: ( لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم )
والدعوة إلى الله عز وجل تنقسم بالنسبة إلى المدعو إلى قسمين:
الأول: دعوة جماعية وتتمثل بالخطب والمواعظ والدروس 0
الثاني: دعوة فردية وهي التي تهتم بتربية الفرد المسلم التربية السليمة مع المتابعة 0
والناظر إلى واقع الدعاة إلى الله يجد أنهم في الغالب يقومون بنوع واحد من الدعوة - وهي الدعوة الجماعية - والقليل من يهتم بالدعوة الفردية والتي هي في الواقع لا تقل أهمية عن الدعوة الجماعية بل قد تكون أهم 0
إن الدعوة الفردية يمكن أن يقوم بها طلبة العلم المبتدئين لأنها لا تحتاج إلى مثير علم 0
لذا رغبت أن أكتب في هذا الموضوع رسالة صغيرة الحجم لتكون نبراسًا يستضيء بها الدعاة إلى الله ولتكون حافزًا لإحياء هذا النوع من أنواع الدعوة خاصة في قلوب الشباب الذين لا يتحملون قسطًا من أعباء الدعوة فلا يدعون غيرهم و لا يجهدون أنفسهم في سبيل الله عز وجل بل يكتفي أحدهم بنفسه فتراه يتبع الدروس والمحاضرات و لا يدعو غيره و لا يرغب في أن يكون سببًا لهداية غيره والله المستعان 0
أسأل الله عز وجل أن ينفع بهذه الرسالة إنه سميع مجيب 0
* ما المراد بالدعوة الفردية ؟