فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 966

المراد بالدعوة الفردية: ( دعوة الأفراد ) أي دعوة الناس منفردين فالفردية هنا من حيث المدعو ، ويقابل هذا: دعوة الناس مجتمعين من خلال الدروس والمحاضرات ؛ و لا نريد به ( العمل الفردي ) الذي يقابله ( العمل الجماعي ) فالفردية في هذا النوع من حيث الداعي منفردًا بعمله مستقلًا بآرائه0

* أهمية الدعوة الفردية:

إن أهمية هذا النوع من أنواع الدعوة تنبثق من أهمية الدعوة إلى الله من حيث هي فالدعوة إلى الله تعالى على بصيرة واجبة على المسلمين قال تعالى ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ) سورة آل عمران: آية 104

ويقول ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ) سورة النحل: آية 125

وفي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره على أثرة علينا وعلى ألا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ) الفتح 13/192 ، النووي على مسلم 12/228

* فضل الدعوة إلى الله:

وردت أحاديث كثيرة في فضل الدعوة الله تبارك وتعالى نذكر شيئًا منها:

1-روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ) النووي على مسلم 16 /227

2-وروى البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر ( لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم ) الفتح 7/70

* الدعوة الفردية تحقق ما لا تحققه الدعوة الجماعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت