فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 966

بهذه القلوب الحية الصادقة العامرة بنور العلم والإيمان انطلق الصحابة (رضي الله عنهم) بتيجانهم الشمّاء ، يدكون الحصون ، مقبلين غير مدبرين ، يفتحون الآفاق ، ويرفعون راية التوحيد ، حتى تهاوت على أيديهم عروش كسرى وقيصر.

فما أحوج الأمة إلى العالم الرباني الذي إذا سمع الآية تتلى بين يديه وجل قلبه ، وفاضت عيناه بالدمع، ووقف عند حدودها وعض عليها بالنواجذ ، ولم يتجاوزها إلى غيرها لهوى في نفسه أو ضعف في ثباته..

ما أحوج الأمة إلى الداعية الذي يجتهد في التعليم والتبليغ والتربية ، حتى إذا جن عليه الليل وهدأت العيون، نشط لمناجاة ربه والوقوف بين يديه رافعًا أكف الضراعة والإخبات، يسأل الله (تعالى) العون والتأييد بعين باكية ونشيج عذب..!

ما أحوجنا إلى الدموع المخلصة التي تترجم صدق الإيمان وثباته واستعلاءه على أهواء البشر.. فإلى الله (تعالى) نشكو عجزنا وضعفنا وقسوة قلوبنا..!

قال رسول الله: (( لو تعلمون ما أعلم: لبكيتم كثيرًا ، ولضحكتم قليلًا ) )

الصفحة الرئيسية ... العلماء وطلبة العلم ... المكتبة ... أفكار دعوية ... للنساء فقط ... المنتديات الشبابية من لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت