فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 966

5-دفع العقوبة المترتبة على قطيعة الرحم، كما في قوله تعالى: [ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ] وكما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، عن

محمد بن جبير بن مطعم قال: إن جبير بن مطعم أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) )، وكذلك الحديث الذي رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد، عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ) ).

نسأل الله أن يجعلنا من الواصلين لأرحامنا وأن يرزقنا العون والسداد والصبر والتوفيق إنه جواد كريم.

ثانيا: القائم على البرنامج:

مع التوفيق والتسديد وحسن النية يستطيع أن ينفذ هذا البرنامج شخص واحد ولكن الأفضل والأكمل أن يقوم به مجموعة من العائلة، بالتعاون فيما بينهم في ذلك حسب القدرة والاستطاعة والضوابط الشرعية.

عن طريق تحديد لقاءات خاصة بالقائمين على البرنامج كل أسبوعين أو شهر مثلًا، يزنون أعمالهم فيها بالقسط، ويقيسون تأثيرها على أقاربهم بالعدل.

آداب وضوابط ينبغي للقائمين على البرنامج مراعاتها:

1-أن تستصحب الإخلاص لله تعالى في كل عمل تقوم به، وأن تلزم الالتجاء إلى الله سبحانه ودعائه بأن يوفقك وأن يفتح على يديك، وأن تنطلق مع محبوبات الله أنى استقلت ركائبها، مع الاجتهاد في دفع كل ما يعارض هذا الأصل العظيم الذي هو أنفع الأصول وأصلحها للقلب وأعظمها فوائد ونتائج، ومع اجتهادك فيه تلجأ إلى الله تعالى في إعانتك عليه وتيسيره لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت