للقراءة: من فنون التعامل: التعامل مع ظاهرة التعلق بالأشخاص
للقراءة: أيها الجيل
الهوامش
(1) الأعمال الإيمانية والعلمية ينتقي كل من الإنسان نفسه والإمام والمربى والداعية في بيته ومحيطه منها ما يناسبه ولم أقسمها لتداخلها وقلتها .
(2) رواه أحمد والبيهقي . (3) رواه مسلم .
مسألة: هل ركعتا الإشراق هي ركعتا الضحى ؟ رجح جمع من العلماء أنها واحدة منهم الشوكاني في كتاب فتح القدير 4/427.
مسألة: رجح الشيخ ابن باز رخمه الله أن الإقامة تردد كالأذان .
(4) كفهرست كتب السير وغيرها موضوعيًا فمثلًا ( ص1 - ج1 - فيه قصص عن الإخلاص وغيره ) فيخرج كتاب مفهرس موضوعيًا يستفاد منه ،كأن يتولى فهرست كتاب صفة الصفوة مركزًا صيفيًا أو محضنًا تربويًا .
(5) أيها الأئمة والمؤذنون اتقوا الله في هذه الأمانة فهي رسالة ومسؤولية عظيمة والبعد البعد عن كل ما يثير التنازع والشحناء وفرض الآراء وتتبع الأخطاء فما أجمل الشورى والتناصح والتعاون ونقاء القلوب والتماس الأعذار فأنتم القدوة وكل يحاول سد ثغرة الآخر والذب عنه أمام الذين لاهمَّ لهم إلا الإمام والمؤذن نقدًا وتجريحًا وتتبعًا للزلات وتناسوا أن كل بني آدم خطاء وأن اختلاف وجهات الأنظار أمر لابد منه ، فكم كانوا سببًا في التحريش والإفساد وارتفاع الأصوات في المسجد فأصبحوا أحزابًا وجماعات متهاجرين ومتقاطعين ، فالله الله أيها المسلمون أن تكون المساجد مرتعًا لتلك الأمور وعلى الأئمة والمؤذنين أن تتسع صدورهم لما يسمعون .
(6) رواه الطبراني ومالك وحسنه الألباني في الجامع رقم 3004 .
(7) وصايا في ذلك:
-تحديد أيام الكلمات و الدرو س وأوقاتها المناسبة حتى تعلم لدى جماعة المسجد .
-يقترح لو يكون هناك قراءة بعد العصر وبين أذان العشاء والإقامة أو بعد الصلاة .
-التنوع في القراءة مابين فتاوى وأحاديث وتفسير قصار السور وأحكام ومشكلات
-تربوية واجتماعية وآداب والسيرة .