وإن مثل هذا العمل مناط بأن تتولاه جهات إسلامية معنية بالدعوة إلى الله عز وجل كوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة و الإرشاد بالمملكة العربية السعودية ورابطة العلام الإسلامي وغير ذلك من المؤسسات المعنية ؛ لتكون بعيدة عن سلبيات البالتوك ، ولتؤدي هدفًا وتحقيقًا للقيام بواجب الدعوة إلى الله على بصيرة ضمن هذه الوسيلة الإعلامية الحديثة ( الإنترنت ) ولتكون بديلًا عن البالتوك و سلبياته .
وإن هذا الموقع المقترح يمكن أن يقدم نقلًا حيًا مباشرًا لدروس الحرمين الشريفين لما فيها من عظيم الفائدة ، ويقدم نقلا لإذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية إضافة إلى الاهتمام بشئون الإسلام والمسلمين ونقل كافة الدورات العلمية عبر الموقع المقترح .
ومما يزيد في فائدة هذا الطرح إيصال الإعلام الإسلامي الهادف إلى دول شتى في العالم مما يصعب أو لا يصلهم البثّ الإذاعي لإذاعة القرآن الكريم و برامجها ، بينما عبر هذه الوسيلة فالأمر فيها متاح وميسور ، مع ملاحظة أن كثيرًا من الغرف الموجودة الآن في البالتوك في بعض اللغات مثل اللغة التركية و الأردية و الأوزبكية قلّما يوجد فيها مع الأسف اهتمام بالدعوة إلى الله في ذلك .
ويمكن لهذا الموقع الإسلامي المطروح أن يصاحبه أيضًا جانب من الترفيه المشروع ، وطرح المسابقات العلمية الثقافية الهادئة وتشجيع الفائزين بذلك في أنحاء العالم .
وإني لأرجو أن تصل هذه الطروحات و المقترحات إلى من يعني بأمور المسلمين ومن له يد في إيصال ذلك لتأخذ الأمور مجراها في التنفيذ بعد الدراسة والتمحيص .
ختامًا: أسأل الله عز و جل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يستعملنا في طاعته ومرضاته وفي كل ما يقربنا إليه ، وأن يجنبنا معصيته وسبل الهلاك وأن يشرح صدورنا للدعوة إلى الله على بصيرة .
والحمد لله رب العالمين