نص السؤال: السلام عليكم يا شيخأنا شاب في الثانوية ومن الله علي بالالتزام وأجد حماس من نفسي في أمور الدعوة وأريد أن أغير ما في الفصل والبيت والمسجد للأفضل فهل ترشدني لأفضل طريقة. الإجابة: إن مما يسر المسلم ويزيد نفسه ابتهاجًا أن يجد من الشباب من تكون همته عالية وحريصًا على الدعوة إلى الله عز وجل ، فهنيئا لك هذا الاهتمام وهذا السمو والرفعة ، فطريق الإصلاح هو طريق الأنبياء و المرسلين ، أسأل الله أن يمن علينا جميعا بالثبات والإخلاص ، وإليك بعض الأمور الهامة في هذا الموضوع:
-الحماس للدعوة إلى الله عز وجل مطلب شرعي فلابد من الحرص على زيادته في أنفسنا وأن ننقل هذا الحماس إلى غيرنا من الشباب ، والحماس الحقيقي الذي يتبعه العمل المتزن الحكيم .
-لابد من إصلاح النفس مع إصلاح الآخرين ، والحرص على ما يهذب النفس ويزكيها حتى تكون داعية بالقدوة قبل كل شيء ، وفاقد الشيء لا يعطيه ، فمن أراد إصلاح النفس لا بد أن يكون صالحا مع الإصلاح .
-الاعتدال في الأهداف الإصلاحية فأنت مسؤول عما تطيقه فقط ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
-احرص على زيادة مقدرتك ومهاراتك في الحوار وإقناع الآخرين واقرأ في الكتب المعينة على ذلك مع سؤال أهل الخبرة في ذلك .
-احرص على أن لا تعمل بمفردك وأن تتعاون مع زملائك الصالحين وأقاربك .
-اجعل كل ما تصل إليه عن طريق الرفق فالرفق ما كان في شيء إلا زانه .
-لا يلزم أن نستخدم في الدعوة إلى الله الأسلوب المباشر دوما بل قد نستعين بأساليب غير مباشرة مشروعة .
-لا بد على الداعية أن يكون متواضعا وأن ينظر إليهم نظر المشفق لا نظر المعلم والمرشد .
-انظر في جوانب النجاح في دعوتك واترك الفشل وكن متفائلًا متكلًا على الله .