فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 966

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا شعوف ( أي غير خائف ولا مذعور ) ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: كنت في الإسلام فيقال له: ما هذا الرجل ؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله: ثم يفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له: هذا مقعدك ، ويقال له: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إ، شاء الله . قال: ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفًا ، فيقال له: فيم كنت ؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: ما هذا الرجل ؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته . فيفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر ما صرف الله عنك . ثم يفرج له فرجه قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا فيقال له: هذا مقعدك، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله » {ابن ماجة وصححه البوصيري} .

عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت قال: «نزلت في عذاب القبر» يقال له: من ربك ؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد فذلك قوله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» {مسلم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت