4-بما أن الإنترنت في أحيان كثيرة ليست وسيلة احتكاك مباشر بالناس فإن هذا الأمر يعطي مرونة كثيرة للدعاة فمن ذلك مثلا: في حال نومك أو سفرك أو انشغالك مثلا فإن الناس أيضا سيستفيدون من موقعك الدعوي و المعلومات المتوفرة فيه و هذا أمر يختلف عن الشيخ الذي يجلس في المسجد و يعلم الناس فإنه في حال سفره أو مرضه فقد انتفت الاستفادة من علمه ( و ما أقصد هنا التقليل من هذا العمل أبدا ) ثم أيضا لو سألك إنسان بطريقة مباشرة عن حكم من أحكام الإسلام و لا تعرفه فأنت تقول له لا أعلم أما عبر الإنترنت و الاحتكاك غير المباشر فإنه ينفع في إعطائك وقتا كافيا للبحث أو سؤال العلماء ثم الرجوع على السائل و هكذا ....
5-خصب الساحة و حاجتها الماسة لاستثمار هذه الوسيلة الدعوية: يؤسفني أن أقول أن أهل الدنيا قد سبقونا كثيرا جدا في استثمار الإنترنت و صار الدعاة عالة عليهم في أساليبهم و شركاتهم .... و هذا أمر واضح للعيان و هو موضوع بحاجة أن يفرد بشكل مستقل !
و هناك أسباب عديدة لم أقصد أن أتكلم فيها بشكل تفصيلي و إنما هي خاطرة و مدخل سريع للموضوع ....