فازداد فرحه فقال لي أنا رجل أمريكي و عمري 36 عاما ، عندي شهادة الماجستير من كلية الإلهيات و مؤهل لأن أكون قسيسا و لكني حقيقة أجدني كلما تعمقت في ديني ازدادت شكوكي و شعرت بتناقضات عميقة بداخلي ، فصرت أبحث عن دين غير النصرانية فلم أترك ديانة مشهورة إلا و قرأت عنها و فيها حتى وجدت الإسلام و قرأت عنه الكثير و ختمت القرآن بالترجمة و توصلت إلى أنه هو دين الله تعالى الحق و هو دين الفطرة .
والطلب الذي أريده منك هو هل تقبلونني في دينكم ؟
و هل هناك خطوات يجب علي أن أقوم بها ؟ و كيف أسلم ؟ أنا في الحقيقة لما كنت أكلم الرجل كانت الساعة الثانية ليلا و كنت لا أرى يدي و هي تكتب من النعاس ولكني لما قرأت كلام الرجل طار النوم من رأسي
و قلت له: حياك الله يا أخي الجديد و الموضوع بسيط جدا .
أولا سؤالك إنا نقبلك أم لا هذا ماله وجود في ديننا يعني حياك الله و من تقرب إلى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا و أما كيف تسلم فما عليك إلا ترديد و قراءة ما أكتبه بلسانك و قلبك و كتبت له الشهادة و ترجمتا له بالإنجليزية و علمته بعض الأمور التي يحتاجها من دخل في الإسلام كالغسل و حلق الشعر و تغيير الملابس إن كان أصابها نجاسة وطار الرجل فرحا بما سمع و أعلن الشهادتين و الحمد لله ، ثم ذهب إلى أحد المراكز الإسلامية و تابعوا معه الموضوع و قد أرسل لي رسالة يخبرني باسمه الجديد و هو: إيمان أسد ، و صارت بيننا مراسلات و الحمد لله تعالى على البريد و هناك قصص أخرى حدثت معي و مع غيري من الأخوة الدعاة .
ب: الحوار غير المباشر مع الآخرين:
هناك أسلوبين مختلفين للحوار غير المباشر مع الآخرين عبر الإنترنت: